الأمــــــــــــــــل

مدونة الأمل فضاء مفتوح للتعارف والمعرفة مدونة الأمل فضاء يجمعنا على الخير والنصيحة مدونة الأمل فضاء من عوالمنا ال%C

السبت,كانون الأول 29, 2007



في01,كانون الثاني,2008  -  11:24 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

أمنياتي لكم بكل ألوان السعادة

كل عام وانت بالف الف خير

احترامي


في05,كانون الثاني,2008  -  09:20 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليك أخي محمد وجدي

سلام الله عليكم إخواني الأفاضل

ربما يجدر بي أن أذكر وأحيي أخي محمد وجدي وأقول له ما قلت يوماً أني إباضي

وإن كنتُ صراحة أعزهم كثيراً وأحترمهم كثيراً وأسعد كثيراً أن أكون إباضياً لأني أعرفهم

جيداً ويعرفونني أكثر , وأعتز أن أحمل قيمهم , لكني أفضل أن أكون مسلماً أولاً وأخيراً

إذا عدنا للموضوع أخي محمد أنت كلفتني بشيئ ليس صعباً لكنه ينبغي منا أن نساهم

فيه وأن ندرسه من غير إستحياء , وربما أكون أفضل لغة الرسائل الإلكترونية على التعليق

المباشر لكن لابأس في ذلك لتكون الأمور واضحة أكثر ..

لقد لبتُ دعوة الإنضمام لهذا الفضاء النقي من المحبة والأخوة إيماناً مني أننا أمة واحدة

ولأن الشعار الذي نرفعه شعار مقدس وأعتصموا بحبل الله , وكانت فرحتي عارمة لما رأيت

ذلك التواجد الكريم لأقلام نجلها ونحترمها من حجم محمد وجدي والواثق بالله ومازن شما

وسارة إسلام والأخ الطيب أبو كريم والأستاذ عادل سامي والأخ القدير مصطفى أسعد

كما لاننسى القلم الحر هيفاء فويتي و المستبشر بالفتح .....

حقيقة قلتُ لنفسي لا بد أن يكون هذا الفضاء ملتقى للأحبة , نلتقي فيه ونتعارف أكثر

وقد سعيتُ رغم قلة حيلتي و زادي المعرفي في تقديم صورة لما نعيشه في الجزائر

من وجود للفرق الإسلامية وبدأت بإباضية الجزائر والمعروفون هنا ببني ميزاب نسبة

لوادي ميزاب بجنوب الجزائر بولاية غرداية حيث يقيم أتباع هذا المذهب الحنيف

وللسف قدمت بعض الصور عن هذا المذهب واقر أني لم اتابع الحلقات لخوفي من تغير

منحى التعارف في عالمنا العربي , حيث اي فكرة لا تلقى الترحيب تقابل بالقدح والعويل

المهم لم أجد ما أقدمه من طروحات وأفكار معينة كإضافات للمدونة لكني آثرت أن ابقى

وفياً لخطي الذي رسمته من يوم ما دخلت التدوين وهو أن أكون حيث أرتاح وحيث يسعد

إخواني بتواجدي بينهم , وبقيت وفياً للمدونة وسابقى كذلك إن شاء الله , وإن كنا نحمل

بعض الملاحظات التي سنقدمها لاحقاً حول منهجية عمل المدونة , وإني مع إتصال بأحد

الإخوة الإباضية ليكون معنا هنا يفيدنا أكثر ونستفيد أكثر , و يبقى الهم هو ليس أن أكون

إباضياًَ أو مالكياً أو شيعياً المهم ماذا أقدم لإعلاء راية لاإله إلا الله محمد رسول الله ....

وهنا أتقدم لإخواني وأخواتي المنتسبين لهذه المدونة أن يعيدوا تفعيل عضويتهم بأن

يقوموا على الأقل إن كانوا مقتنعين بالمدونة وبالبرنامج والخط العام للمدونة قلت يقوموا

بإعادة تفعيل عضويتهم وذلك بالمساهمة والحضور الفعلي على الأقل كل أسبوع

والله لا يكلف نفساً إلا وسعها , إخواني أخواتي الأفاضل :

أخي الكبير مازن شما .......للنطلق

أخي الواثق بالله ..............للنطلق

أختي هيفاء فويتي .........للنطلق

أخي المستبشر بالفتح ......للنطلق

أخي عادل سامي .......للنطلق

أخي مصطفى أسعد .......للنطلق

أخي أبو كريم ...........للنطلق

أخي محمد وجدي .......للنطلق

أختي سارة إسلام .....للنطلق

إخواني أخواتي للنطلق نحو الخير , نحو الإعتصام بحبل الله , للنطلق نحو التعارف

نحو نبذ الخلاف ونشر المحبة والفة والأخوة مع قبول الاخر على أن يكون قبولاً مشتركاً

لم اكن متحمساً لدعوة أخي وتكليفه إياي بتبليغ الإخوة لكني أحسبكم إخواني حقاً

فلا تبخلوا علينا بالنصيحة

ومن غير مدة معينة ومحددة يعتبر هذا التعليق دعوة صادقة لإعادة الثقة بيننا فلا تتأخروا

جوابكم بالسلب أو الإيجاب فيه الكثير الكثير من الدعم المعنوي لنا جميعاً

أعتذر على الإطالة وعلى التعليق خارج السرب معذرة معذرة

غفرانك ربي إني كنت من الظالمين

في18,آذار,2008  -  06:28 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي الهدهد سلام الله عليك

إسمح لي بأن أعلق على هذه الفوضى اليوم فقط بعد مرور أيام على الحدث , في البداية

كما لا تعرفني أريد فقط أن تقول الحقيقة والحقيقة هي من سمح لنفسه بأن يجري

حديثاً صحفياً مع جريدة وطنية ؟؟؟؟ فالصورة الجميلة للشيخ بلحاج بكير المعروف عندنا

هي دليل نضج أم دليل قصور معرفي في عالم الصحافة ومخالبه السياسية , كيف يسمح

الشيخ بلحاج لنفسه أن يحاور شباب لم يعرفوا للعلم حقه ولا للمذهب وزنه , كيف يسمح

مدير الهداية لنفسه أن يتكلم عن أموره الشخصية لجريدة خاصة .؟؟

أخي الهدهد بقدر ماكان شيخ القرارة الأول حكيم زمانه بقدر ما أصبح شباب ميزاب ذو

نظرة قصيرة قصيرة جداً , فلتسمح لي أخي بأن أقول لك أننا إن واصلنا تقزيم الصورة

بهذا المستوى من الرجال فعلى ميزاب السلام والسلام عليك يا هدهدنا الطيب


في17,آذار,2008 - 07:43 مساءً, مجهول كتبها ...

....لا يعرف أن عقلاء الوادي أصدروا توصية بمقاطعة كل جريدة ثبت بأنها تتاجر بالمنطقة

سلام الله عليك أخي الهدهد

على من تضحك أيها الهدهد الحليم , لست أستهزأ بك لكنك تجبرني على الكتابة

وأنا الذي كره تتبع أمر وادينا العريق , أين هم هؤولاء العقلاء أين تحكمهم في المشهد

عن أي مقاطعة عن أي إتفاق ومجلس عمي سعيد مشلول حتى النخاع , ومجلس

الكرثي باعبد الرحمن مقطوع الأواصر ؟؟؟؟ عن اي عقلاء تتحدث ونحن نرى ونسمع

ونقرأ لداهية التعليم وشيخ المفتشين الشيخ بلحاج , وهو يتبختر ويجول ويصول عبر

أرجاء العالية وكأنه حاكم الجزائر بأكملها , لوكان من العقلاء هل سمح لنفسه أن يجري

حواراً مع نكرة , هل العقلاء يقعون في أسهل الإمتحانات , ماقاله الشيخ بلحاج لاغبار

عليه أنه لم يكن حواراً صحفياً بإحتراف , وما نقلته الجريدة والصحفية يعد إستخفافاً

بعقلاء ميزاب , ومتأكد أن الشيخ بلحاج كان في حديث سمر مع الصحفيون لكنهم

نقلوا كلامه على أنه حديث صحفي ورصد للحدث , ثم لو كان الشيخ بلحاج من العقلاء

وهو محسوب على وادي ميزاب من العقلاء شاء من شاء وكره من كره , لو كان كذلك

هل يعقل أن تقول كل تلك الكلمات المعبرة عن قلة معرفة أو الدالة على إستهزاء

فاضح بموروثنا الحضاري , ولم نسمع من قبل عاقل ولا شيخ ولا تاجر حتى يقول ما

قاله الشيخ بلحاج , والطامة الكبرى هي تلك التعاريف الغريبة التي قدمها المقدام

الهمام شيخ مدرسة الهداية السيد المدير الذي لم تستهوه إلا صفة مدير المدرسة

وراح يشرح الفرق بين مدرسة جابر بن زيد والإمام مالك فلخص المشكل في الكاغط

ماهذه النجاسة وما هذه التفاهة في المعلومات , أين العقلاء يا هدهدنا الحكيم وقد

قلتُ لك أن من تسكن معهم اليوم , فيهم شيئ من حب التملك وحب الظهور زيادة

فلو كان غير ذلك لما هرولوا لجريدة نكرة ولصحفية سافرة ليقدموا لهم ما خصهم به

الله تعالى من كنوز ومعارف , فهل نحن بحاجة إلى تلك الجرائد أم هي التي تحتاج إلينا

وأنت ترى من جعلوها سيدهم في تلك الجريدة ؟؟؟ من كان بالأمس منغصاً وقادحاً في

شخص العلامة بوعصبانة الذي تكبد المصاعب إلى بريطانيا ليخصه بإستقبال الوحوش

فخصص لعالم نحرير شخص معتوه لا يعرف من الإباضية لا قوع ولا بوع , وقد كنتَ أنت

صاحب السبق في الأحداث ولك من الأسرار ما يجعلني في حيرة من قولك أن عقلاء

ميزاب قد قرروا , فلا تمني نفسك بعقلاء ميزاب , ولا بتوات سكنك الحالي , فالمشهد

بعسد كل البعد عن أيام الشيخ بيوض والأسود الشرسة لميزاب السبع .....

هي مجرد غضبة لم نجد لمن نوجهها , هل نوجهها للعقلاء أم للمعتوهين ؟؟؟؟

فرجاء حاول أن تنقل الأحداث والوقائع على حقيقتها , فبين حب الظهور والتملك وبين

الكاغط للإستبراء ضاعت أحلام الإباضية , فلا تزد علينا قولك أن في ميزاب عقلاء ؟؟؟

فلو كانوا هناك ما سمحوا لهذا الشيخ بلحاج بإجراء الحوار لأن العاقل هو يعرف ما يقوله

ومتى يقوله ولمن يقوله ؟؟؟


في18,آذار,2008 - 06:14 صباحاً, مجهول كتبها ...

لاتقلق أخي بإمكانك أن تحذف كل التعليقات ولا غبار على حريتك وإحترامك للحرية , ما أدرجت التعليقين إلا لأوصل لك رسالة بأن تفكروا في الأمر , ولا أطلب منك رداً موجهاً لي , لكني لا أملك حقيقة شجاعتك وقدرتك على الكلام على الملأ وأتأسف لهذا السلوك , وذكر الأسماء على العلن لست أنا الذي قام بذلك , فالقرائن والمعلومات منشورة في الصحف وبالأدلة فلا نغطي الشمس بالغربال , لماذا نريد قلب الحقائق وقلب الأحداث وتفسيرها على حسب هوانا , ربما لم اوفق وهذا أكيد في طرحي القضية بالصورة التي تريدها أنت , لكني لست بصدد جعلك في صفي أو أريدك أن تكتب بأسلوبي الغير لائق كما تسميه , لكني من باب معرفتي لما تكتب وما تقوم به أردت أن أقول لك قل للإباضية الذين تعرفهم زمانكم قد ولى ورجالكم قد تولوا وعليكم السلام يا ميزابية وإباضية .....
لك الحق في تجاهل كل شيئ لكن إدعاؤكم بأنكم من حماة وشراة المذهب هو إدعاء يفضحه ويعريه مثل سخافات ما جاء في الجريدة إياها , ولست أعاتب الجريدة بقدر معاتبتي لمن إستضافوهم , فالمعلومات التي جاءت بها الجريدة كلام حقيقي وصادر وبالبرهان من الشيخ بلحاج ومدير المدرسة ومن كان معهم , فالصحفية لم تأتي بكلام من رأسها ولم تؤلف الأساطير , وذلك جلي وواضح في نسق المعلومات المقدمة فالصحفية إستطاعت أن تستدرج الأساتذة إياهم في أحاديث جانبية وسجلتها كسبق صحفي وهي من مهامها طبعاً ليست إحترافية ولا مصداقية لكنه كلام صادر من أساتذة يدعون حماية وتسيير مرافق بحجم الأوقاف الإباضية , دعك أخي من كلام المنطق وكلام المجهول والمعلوم , فلست ابحث عن شيئ ولا عن شهرة كل مانريده هو أن نحافظ على إرثنا الإسلامي بعيداً عن عصبية فلان وعلان , وعن عصبية لولا نحن لما كنتم أنتم وعن الدعاية والحملة المسعورة لإخواننا الذين يقولون (( أشتمنغ ولا أوحدنيوام)) طالحنا ولا صالحكم





في21,آذار,2008  -  04:44 مساءً, مجهول كتبها ...

ماعليش أخي المحايد قادر تستحملني أو تحذف كل شيئ
مررت بكما أصحابي الشراة الجدد فلم اجدكم كما كنتم تزعمون هل تغيرت المعطيات
هل هناك جديد وهل ستبقى أيها المحايد محايداً مدى الحياة لا أبيض ولا اسود
جميل موقفك واحسدك عليه لكني أخشى عليك ما حدث لقوم آخرين
غريب أمرك وغريب طرحك للقضية , الناس تكتب عن مذهبك وعن عرضك في جريدة ورقية وأنت تطير إلى فضاء الأمنترنت لتكتب كلاما يذهب هباءاً منثوراً , دعك أخي من تغطية الشمس بالغربال , ودعك من النط والنص , وهات ماعندك من حكمة , كنتُ ولاأزال أحسبك من حماة وشراة المذهب , لكنك اليوم تواليت وتراجعت عن قول كلمة الحق , والعيب ليس فيك بل العيب يلاحقنا جميعاً وأقترح عليك هنا لا في إيلاف ولا في مركب العالية , ولا في مدرسة الهداية , أقترح عليك ما يلي :
01 قل لشيخنا الفاضل صاحب المقام بالعالية أن يطلب من الجريدة سحب المقال من العدد الإلكتروني 112 للجريدة , لأنه المخول قانوناً وشرعاً بطلب ذلك .
02 أن لا نطلب من أي جريدة ردا للإعتبار فقط أن تقول لعقلاء ميزاب الذين تقول أنهم موجودين أن تقول لهم أن يصدروا قراراً بأن لا يتحدث أحد لجريدة ولا إذاعة عن المذهب الإباضي ومؤسساتنا العرفية إلا بإذن من هوؤلاء العقلاء إن كانوا موجودين .
03 أن تكف عن القول بأننا قرية واحدة وأننا أمة واحدة بل نحن أكثر من سبعة أمم كل أمة بما لديها فرحة مسرورة , وتجد في كل قرية ألف حزب وخربة .
04 أقترح عليك وعلى جريدة إيلاف أن تعيد صياغة موضوعها حول الدفاع عن المذهب الإباضي , فمثلما قامت الجريدة الوطنية بإستغلال المذهب , يقوم الإباضي الإيلافي بإسغلال المذهب والسباحة عكس التيار .

أخيراً مدونتك قد اصابها الدوار من كثرة إدراجاتك الغير منطقية والغير صادقة أحياناً

جميلة هي آراؤكم في موقع إيلاف الفضائي فأين أنتم على أرض الواقع
.............................................

في21,آذار,2008 - 04:36 مساءً, مجهول كتبها ...

. العنوان: حصاد الفتنة

الأسم: الهدهد


من يقف وراء أحداث بريان المؤسفة حاليا ’’؟؟.. الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها وشارك فيها وانغمس وباركها....لقد باتت مدينة معزولة في ليلة ليلاء..استفزازات وكر وفر وحرق متبادل وأحقاد دفينة تبعث من جديد بشكل يعيد الى الأذهان المشهد المأ سوي لأحداث ..1990....من طرف أياد خفية تنشط في الظلام لا تحب الخير أبدا للمنطقة وللجزائر فإلى متى ندع الشيطان يعبث بنا في بريان وفي كل مكان’’؟؟؟ اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه

عمر ناصر الجزائري/قزريط ; الهدهد



........................................................

في 21, آذار, 2008 - 4:37 مساءاً مجهول كتبها ...

22. العنوان: موقف أمام التاريخ

الأسم: نصر الدين المزابي


كم نحن بحاجة إلى أقلام نزيهة، تحلل الواقع بكل مركباته وبدون أي ميل أو اعتبار للطائفية والعصبية والعنصرية والجهوية المقيتة، أوافق كاتب المقال في جل جوانبه، لكن في الحقيقة لدي العديد من التعقيبات والملاحظات، أتنازل عليها الآن حتى لموعد آخر إن كتب الله لنا مزيدا من العمر، لكن ما أختم به هو التشجيع والتأييد لمثل هذه الأقلام، فمزيدا من التدقيق والتحليل، والسلام عليكم



في01,نيسان,2008  -  07:51 مساءً, مجهول كتبها ...

أتركوننا نعيش في هدوء وسلام مالكيةو اباضية لعن الله من يريد الفتنة

في22,نيسان,2008  -  09:18 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...







أين أنتم ياقوم ماهذا السبات المميت القاتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في15,أيار,2008  -  06:33 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

في15,أيار,2008 - 05:29 مساءً, سامية فارس كتبها ...

ابجديات
أبعد من الصورة الـمباشرة

علي الخليلي

هل شاخت إسرائيل في عمر الستين؟ للوهلة الأولى، يبدو هذا السؤال مغايراً في مجرد طرحه للحقائق الواضحة والـمعاكسة له على الأرض. فإسرائيل ذات القوة النووية والاقتصاد الـمتماسك الذي جعل من عملتها "الشيكل" واحدة من أقوى العملات في العالـم في هذه الـمرحلة، لا توفر لأي سائل عنها فرصة التشيك بفتوتها الـمتنامية في الـمنطقة. غير أن العمق الذي يتجاوز هذه الصورة الـمباشرة إلى التحليل الدقيق للواقع الإسرائيلي بكل تفاصيله، يكشف عن شيخوخة من نوع معين، بدأت تدب بأوصالها، حتى ولو لـم تظهر مؤشراتها علانية بما يكفي للتدليل التلقائي عليها.
ومع ذلك، ثمة ما يمكن متابعته من تلك الـمؤشرات. ومنها على سبيل، بعض ما جاء في نتائج استطلاع الرأي العام الإسرائيلي الذي أجراه معهد "داحاف" بإدارة الدكتورة مينا تسيمح، في سياق الذكرى السنوية الستين لقيام إسرائيل، ونشرته صحيفة يديعوت أحرونوت في 5 آيار الجاري.
تقول هذه الـمتابعة، إن ما نسبته اثنان وخمسون بالـمائة (52%) من الإسرائيليين لا يستبعدون الهجرة من إسرائيل والسكن في دولة أخرى. لـماذا يفكر أكثر من نصف الإسرائيليين بالهجرة، في وقت تبدو فيه "إسرائيلهم" على أنها الأقوى والأكثر قدرة على توفير أفضل عيش لهم؟
الواقع، أن الفلسطينيين والعرب بشكل عام، هم وحدهم من تبدو لهم إسرائيل بمثل هذه القوة والقدرة، قياسا (ربما، أو على الأصح) لضعفهم الـمستمر ولعقدتهم التاريخية إزاء هذا الضعف. أما الإسرائيليون أنفسهم، فإنهم بالـمقابل، هم من يفهمون واقعهم دون تزييف أو تضليل، بما يفوق الفهم الفلسطيني والعربي عدة أضعاف، وبما يختلف عنه بالضرورة.
كيف نقرأ الفهم الإسرائيلي لتلك النسبة الـمتشوقة للهجرة على الأقل؟ لا بد لنا من التحرر قليلاً من عقدة الضعف، للوصول إلى القراءة الصحيحة الـمعنية. وقبل هذا الوصول، لا بد أن ندرك أولاً أن امتلاكنا للوعي الـمتطور للنكبة يعني على الفور، امتلاكنا لإرادة هذا التحرر. فطالـما لـم تعد النكبة بالنسبة لنا "بكائيات على الأطلال"، و "أناشيد عن أرض البرتقال الحزين" فحسب، وإنما هي حقائق ووقائع موضوعية ندرسها بعقل علـمي صارم، بقدر ما نتوارثها عبر هذه الدراسة، بقامات غير منكسرة، جيلاً بعد جيل، ثم نبني على أساسها خططنا وخطواتنا بعناية ودقة وحكمة، فإنها هي هذه النكبة ذاتها، في عمرها الذي لا يشيخ، من يؤكد تلقائيا، على شيخوخة إسرائيل.
عمر إسرائيل لليهود هو ذاته بالطبع، عمر النكبة لنا. والعكس لـمن شاء، صحيح. غير أن الإشكالية الصعبة والتي لـم تحل إلى حينه، بالنسبة للإسرائيليين، كامنة في عمر النكبة الفلسطينية. لقد ظن الإسرائيليون أن النكبة سوف تطحن الفلسطينيين، وتلقي بهم في عتمة الـمحو والنفي والإلغاء. وظنوا بالتالي، أن شيئا اسمه النكبة بعد ذلك الطاحون الـمفزع في العام 1948، لن ينشأ في هذه العتمة، ولن يوجد له أدنى صدى في تاريخ الـمنطقة وذاكرة شعوبها. لقد ظنوا ببساطة، أن انتصارهم مطلق ونهائي، وأن هزيمة الفلسطينيين، ليست هزيمة عادية يسجلها التاريخ، بل هزيمة ينساها ويسقطها من حسابه، فكأنهم لـم يكونوا أصلا.
وفق هذه الظنون (الأيديولوجيا) ترعرع الإسرائيليون اليهود، عقدا إثر عقد. وتكرست هذه الأيديولوجيا إلى حد العقيدة لديهم، بعد انتصارهم في الخامس من حزيران 1967، أو ما أسموها "حرب الأيام الستة" التي حملتهم إلى ما بقي من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الجولان وسيناء.
وازداد هذا التكريس لاحقا، بالاتفاقات السياسية والاقتصادية (ويجوز العسكرية - الأمنية أيضاً) التي حملتهم إلى قلب عدة عواصم عربية، على رحب وسعة.
وهذا كله، في وقت كان الطاحون فيه يزداد طحنا بالفلسطينيين على الأرض. لـماذا لـم يطمر النسيان هؤلاء الفلسطينيين؟.
على العكس، كان الفلسطينيون يخرجون من النسيان إلى رأس الـمشهد، وإلى قمة الذاكرة. وإذا كانت قضيتهم على الـمستوى القومي، تلوح مترنحة بسقوط القومية العربية في حروب الهزائم العربية، وفي أنفاق وسراديب الاتفاقات، فإنها بالـمقابل، تتصلب أكثر في شأن النكبة.
وفي مقياس هذه النكبة الصلبة، والتي لا تشيخ، كانت إسرائيل من خلال رأيها العام الصريح، تشيخ وتعلن عن شيخوختها لنفسها بنفسها، بوضوح.
إلى ذلك، لو اعترفت إسرائيل بالنكبة الفلسطينية، هل تسترد عافية صباها، وتصير مقبولة لسكانها اليهود ببقائهم فيها؟.
ما فعلته وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل بضعة أيام (11/5/2008) بالبيان الصادر عنها لـمناسبة الذكرى الستينية، يقلب هذا السؤال رأساً على عقب، بطريقة ساخرة جداً. فالنكبة، إذا كانت ثمة من نكبة بالنسبة لها، هي نكبة اليهود الذين طردوا من الضفة والغربية وقطاع غزة في العام 1948، إلى داخل إسرائيل، أو ذبحوا، حسب هذا البيان! أما ما جرى للفلسطينيين، فقد كان من صنع أيديهم وحدهم، رغم أن إسرائيل كانت قد طلبت منهم البقاء في بيوتهم، فأبوا وهربوا!؟.
من الواضح على أية حال، حسب تلك النتائج لاستطلاع الرأي العام الإسرائيلي، أن هذا الرأي العام نفسه لا يصدق هذا البيان الحكومي. وهو في الـمحصلة، لا يصدق في السياق الأبعد، أن الفساد الذي يضرب في أحشاء قادته كلهم تقريبا، على سبيل الـمثال، هو التعبير التقليدي في الكشف الـمتواصل عنه، عن ديمقراطية دولته. ولكنه وهو الأهم بالنسبة له، وبما يعزز الـمزيد من رغبته بالهجرة منها، هو ما يؤكد على أنها دولة شائخة تحت ثقل نكبة لا تشيخ



في21,أيار,2008  -  06:31 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

الفتنة والشيخ.. ............ ع.سلام بارودي

في سنة 1960 وقعت فتنة بين سكان ورقلة ، المالكيين من جهة والإباضيين من جهة أخرى فخرج عليهم الشيخ إبراهيم بيوض رحمة الله عليه قائلا : المسكين ليس الضحية ولكنه القاتل منبها إلى خطورة ما يجري وما يحيكه الاستعمار من مؤامرات لإقناع سكانها بالانفصال عن الجزائر لأن مصير بني مزاب والإباضيين سيكون على هذا النحو الذي جرى في ورقلة . عندما استمعت إلى الخطبة التي ألقاه الشيخ بيوض سنة 1960 في جنازة أحد ضحايا تلك الأحداث أحسست أننا بحاجة إلى رجال من طينة الشيخ بيوض الذي لم يجامل ميزابيا ولا عربيا وهو يحذر من الفتنة ويدعو إلى معالجة الخلافات في إطارها الضيق المحدود وفي لمح البصر انتشرت تلك الخطبة في ورقلة وبسكرة وغرداية وباتنة ووهران ووسط البلاد واقتنع الناس عربا ومزابيين

مالكيين وإباضيين بأنهم وقعوا في فخ حقير .

إننا في حاجة إلى حكمة الرجال في مثل هذه المواقف العصيبة فمن السهل إشعال النار كما قال الشيخ بيوض آنذاك لكن من له القدرة اليوم على التحكم فيها . ومن المؤسف أنه بعد عقود من الاستقلال لم نفلح في القضاء على نفس الأسباب التي أدت قبل 48 سنة إلى إندلاع فتنة ورقلة بدليل مايحدث اليوم في بريان وما قد يجري في مناطق أخرى . ومن المؤسف أن لا نجد اليوم شخصا واحدا بمثل قدرة الشيخ بيوض على إطفاء نار الفتنة في بريان .فرحمة الله على هذا الشيخ الكريم الذي أعطى بلده وأهله وجيرانه حقهم بالكلمة الطيبة وما أحوجنا اليوم إليه

وإلى تلك الكلمات.